مركز تحميل المنتدى

تذكر أن الله يراك
الامتدادات المسموحة: gif, jpg, png, bmp,
الحجم المسموح به: 1000كيلو بايت

استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية  | تفعيل العضوية

 اضغط هنا للحصول على حالة الطقس

روابط الموقع هي b7aaruae.com و hymanuae.com


العودة   منتديات بحار الامارات ... > ][®][^][®][ الأقسام العـامــة ][®][^][®][ > الأرشيف

الإهداءات


 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 08-09-20, 09:46 PM
الصورة الرمزية ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ
ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ غير متواجد حالياً
بحار موهوب
ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ





معدل تقييم المستوى: 23 ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ is on a distinguished road
افتراضي قصة حياة الشيخ زايد منذ مولده حتى وفاته

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

سيتناول هذا الطرح وقفات بسيطة من حياة المغفور له بإن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان

طفولته وبدايته
[BiMg]http://www.uaearab.com/zaid/images/zayed.jpg[/BiMg]

لم يولد الشيخ زايد بن سلطان وفي فمه ملعقة من الذهب! ولم يتعود جسده ملمس ونعومة الحريرلقد فتح زايد عينه على قومه , وقد نالت منهم سنوات الحرمان والقهر .. وبدأت شخصيته كزعيم تتكون وسط هذا المجتمع الذي حرم من كل شيء إلا الكرامة والآباء
وفي السنوات المبكرة من حياة زايد .. كانت سورة ((الفاتحة)) هي أول ما تنامى إلى سمعه . .كان لا يزال طفل صغير , يمرح ويركض في رحاب قصر الحصن مقر الحكم
هذه هي البداية التي ثبتت في أعماق زايد ميزان العدل .. وأودعت في قلبه ينبوع الرحمة
وعندما كان أبناء القبائل يحضرون إلى مجلس الشيخ سلطان والده .. كان زايد يراقب والده في المجلس وينصت إلى حديثه مع الناس ويتعلم طريقته وهو يحل المشاكل ويساعد المعوزين أحب زايد الصقور والصيد وركوب الخيل العربية والجمال , حتى ذاعت شهرته فيما بعد كأحسن فارس , وكانت هذه هي أهم الهوايات التي أولع بها ولا زال
ثم انتقل زايد إلى مدينة العين وفيها أمضى السنوات الأولى من شبابه .. يقول الذين عاشوا هذه الفترة من حياته :-كان الصبي يصعد إلى جبل حفيت على مشارف مدينة العين وينجح في قنص الغزلان بفضل إجادته استخدام البنادق..ولم يكن هناك ما يمنعه عن الوصول إلى الهدف
وعندما أصبح زايد يافعا , كان قد تعلم مبادئ الحرب والقتال بين البدو .. يتصف بالشجاعة , ويقاتل للشرف لا للمغنم , ويبذل دمه رخيصا دفاعا عن أرضه ضد أي اعتداء أو غزو



***** من هو الشيخ زايد *****


ولد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عام 1918 في مدينة أبوظبي بقصر الحصن, وهو الإبن الرابع للشيخ سلطان. انتقل الشيخ زايد من قلعة الحصن إلى قلعة المويجعي عام 1946 بمدينة العين التي تتركز أهميتها في كبر مساحتها وكونها مركزا لتجمعات البدو أمضى زايد في مدينة العين السنوات الأولى من شبابه. وقد تعلم مبادئ الحرب والقتال بين البدو. إتصف بالشجاعة وكان يقاتل للشرف لا للمغنم ويبذل دمه رخيصا دفاعا عن أرضه ضد أي اعتداء وهو على استعداد للتضحية بحياته لحماية من يلجأ إليه وشغف زايد بمعرفة وقائع وتاريخ المنطقة في شبه الجزيرة العربية ويحب الشعر فقد كان الشعر العربي أقرب في حكمته ومغزاه إلى ذاته بالاضافة إلى شعر الطرد.



هو زايد بن سلطـان بن زايد بن خليفة بن شخبوط بن ذياب بن عيسى آل نهيان. وهذا الأخير كان يتزعم قبيلة البو فلاح التي استوطنت أبوظبي عام 1760 م.




هواياته

كبر الشيخ / زايد ، وترعرع ، وتعلم الفروسية ، والقنص ، وكان يفضل المرح والقنص في الصحراء أو الجبال القريبة أو المنافسة مع أصدقائه وأقرانه ، كما تولع منذ طفولته بحب الخيل ، حيث كان يتردد إلى إسطبل العائلة للخيول العربية الأصيلة في مزيد .

وعندما اصبح الشيخ / زايد فتى يافعاً كان قد أتقن فنون القتال ، وبرز ميله إلى المغامرة ، وتحدي الصحراء المترامية الأطراف لكشف المجهول ، وقد تعلم ممارسة هواية الصيد والقنص ، ولا سيما الصيد بالصقور في عمر 16 سنه , كان بارعا في الصيد بالصقور والبندقية ، ولكنه توقف عن استخدام البندقية واكتفى بالصيد بالصقور وعن أسباب ذلك يقول الشيخ / زايد :

في ذات يوم ذهبت لرحلة صيد في البراري ، وكانت الطرائد قطيعاً وافراً من الظباء ، يملأ المكان من كل ناحية ، فجعلت أطارد الظباء وأرميها ، وبعد حوالي ثلاث ساعات قمت أعد ما رميته فوجدتها أربعة عشر ظبياً ، عندئذ فكرت في الأمر طويلاً ، وأحسست إن الصيد بالبندقية إنما هو حملة على الحيوان ، وسبب سريع يؤدي إلى انقراضه ، فعدلت عن الأمر واكتفيت بالصيد بالصقور

كما إن كثرة النكبات والمصاعب جعلت منه رجلاً فذاً ، لهذا تعلم الشيخ / زايد فنون الحرب ، وكان شجاعاً ، احب وطنه حباً جماً .

وظل سمو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان شغوفا بممارسة ومتابعة هذه الهوايات والاهتمامات ، ولا يزال يشجع الجميع على ممارستها ، ويرصد الجوائز القيمة للسباقات السنوية التي يأمر بتنظيمها ويرعاها.



*** شخصيته ***


الشيخ / زايد عربي مسلم ، ذو سمات إنسانية ، وهو رجل واضح الذاتية ، وطيد الأصالة ، مفتوح الطموح ، مكفول الحاجات ، رشيد التصرف ، كريم المنزلة ، غير منكمش ولا هياب ، جم القدرة على الابتكار والإبداع ، ففي عام 1948 قام الرحالة البريطاني تسيجر بزيارة المنطقة ، وعندما سمع كثيراً عن الشيخ / زايد أثناء طوافه في الربع الخالي ، جاء إلى قلعة المويجعي لمقابلته ، يقول تسيجر : إن زايد قوي البنية ، ويبلغ من العمر ثلاثين عاما ، له لحيه بنية اللون ، ووجهه ينم عن ذكاء ، وقوة شخصية ، وله عينان حادتان ، ويبدو هادئاً ، ولكنه قوي الشخصية ، ويلبس لباساً عمانياً بسيطاً ، ويتمنطق بخنجر ، وبندقيته دوماً إلى جانبه على الرمال لا تفارقه ، ولقد كنت مشتاقاً لرؤية زايد بما يتمتع به من شهرة لدى البدو ، فهم يحبونه لانه بسيط معهم ، وودود ، وهم يحترمون شخصيته وذكاءه وقوته البدنية ، وهم يرددون باعتزاز : زايد رجل بدوي ، لأنه يعرف الكثير عن الجمال ، كما يجيد ركوب الخيل مثل واحد منا ، كما أنه يطلق النار بمهارة ، ويعرف كيف يقاتل .

ولم يعرف عن الشيخ / زايد أية نقيصة أو تقصير في أداء واجبه نحو الغير ، أو نجدة المضطر إليه ، وكان كريماً سخياً ، وجواداً لا يرد لإنسان حاجة ، وظلت هذه الصفة تلاحقه حتى اليوم ، وكثيراً ما ضاق به مقربوه ومستشاروه في الدولة الحديثة ، واعتبروها إسرافاً في الكرم لدرجة الإفراط ، والواقع إن كل من عرفه ، منذ تلك الفترة يشهد له بهذه الشخصية القوية والمميزة .

ويصف النقيب البريطاني انطوني شبرد في كتابه مغامرة في الجزيرة العربية مكانة زايد وعظمته وسط مواطنيه ، قائلاً : كان رجلاً يحظى بإعجاب ، وولاء البدو الذين يعيشون في الصحراء المحيطة بواحة البريمي ، وكان بلا شك أقوى شخصية في الدول المتصالحة ، وكنت اذهب لزيارته أسبوعياً في حصنه ، وكان يعرض عليّ وضع السياسة المحلية بأسلوب ممتاز ، وإذا دخلت عليه باحترام خرجت باحترام أكبر ، لقد كان واحداً من العظماء القلة الذين التقيتهم ، وإذا لم نكن نتفق دوماً فالسبب في جهلي .

وكان العقيد بوستيد الممثل السياسي البريطاني أحد المعجبين بكرم الشيخ / زايد ، فقد كتب بعد زيارته للعين ، لقد دهشت دائما من الجموع التي تحتشد دوما حوله ، وتحيطه باحترام واهتمام .

كان لطيف الكلام دائما مع الجميع ، وكان سخيا جدا بماله ، ودهشت على الفور مما عمله في بلدته العين ، وفي المنطقة لمنفعة الشعب ، فقد شق الترع لزيادة المياه ، لري البساتين ، وحفر الآبار ، وعمر المباني الأسمنتية في الافلاج ، إن كل من يزور البريمي يلاحظ سعادة أهل المنطقة



"""ترعرعه وشبابه """


لشباب الامارت عند زايد منزلة خاصة كما أن إيمانه بالعناصر المثقفة لا حدود له لأنه يعرف جيدا أن هذه العناصر هي القوة الفاعلة لصنع المستقبل وأنها خلقت لزمانها وأدرى بملابساته
ومن هنا ولعل جميع المعاصرين يذكر جيدا كيف حرص سموه منذ بدأ بناء أجهزة الدولة على أن يأخذ الشباب مواقع ومسئوليات أساسية في هذه الأجهزة

وكان حريصا بعد ذلك على متابعة جهود القيادات الشابة في كل قطاع وكان يوصي المسئولين بالاهتمام بقضايا الشباب بقوله: أن علينا أن نفتح الآفاق أمام طموحهم. ونزيل العقبات والصخور من طريقهم ونعطيهم خبرة الأجيال وعصارة الأفكار. . ولا بد أن نعترف بأن هناك أفكار متصارعة في أعماقهم وواجبنا أن نفتح عيونهم على الصواب وعلى الخطأ وأن تتسع صدورنا لآمال الشباب وطموحاته.

ويلتقي زايد بالشباب دائما وفي كل المواقع ويرى سموه أن إعداد الجيل الجديد يجب أن يستمد مصادره من رافدين لا غنى لاحدهما عن الآخر.
التراث الأصيل بكل قيمه ومثله العليا ومعطيات العصر بكل ما فيه من رؤية مستقبلية
وفي مجال الرياضة كانت لسمو الشيخ زايد لمسات كثيرة لتوفير الأجواء الملائمة التي تفجر طاقات الشباب وقدراتهم . وتبني بالأجسام السليمة عقولا سليمة. فانتشرت في كل أنحاء الدولة دور الشباب والرياضة التي تحظى بدعمه المتواصل ورعايته
ورغم كل اهتمامه بالرياضة لما لها من أهمية كبيرة إلا أن زايد يرى أنه من الخطأ أن تتحول الرياضة إلى كل شيء في حياة الشباب وفي تربيته وتنشئته أو أن يتم هذا على حساب جوانب تربوية وتثقيفية أخرى أكثر أهمية وأكثر قيمة في تحديد مستقبل الشباب وفي مستقبل أمته.


يتبعـ

 

 

توقيع : ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ




ٺڛڷميڼ فڍِيٺج همۈڛـﮧ عاڷٺۈقيع اڷغآۈي ڜږآٺج ۈاڷڷـﮧ ,

قديم 08-09-20, 09:46 PM   رقم المشاركة : 2
ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ
بحار موهوب
 
الصورة الرمزية ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ





ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ غير متواجد حالياً

ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ is on a distinguished road


افتراضي رد: قصة حياة الشيخ زايد منذ مولده حتى وفاته

( حياته اليوميه )

أن الشيخ زايد هو واحد من هؤلاءالقلة الذين لم تغيرهم الأضواء. بل يقي على سجيته الطيبة وخلقه العبي الاصيل وهذا من الآسرار التي تشكل قوة في الرجل بلا حدود فزايد الأمس هو زايد اليوم وكل يوم وحي زايد للصحراء نابع من عروبته الصادقة الأصلية حيث لا شيء غير الهدوء والنسيم والسماء والرمال يستعطيها فتعطية ويستلمها فتلهمه وقد قال صحفي متعجب يوما من أسلوب زايد القائد في العيش: تلك حياة لم أر زعيمها في كل الذين عرفتهم يحياها ان القائد نموذج فريد ومنفرد في قيادته وفي اسلوب تعامله وارداته لبلاده. وتصريف أمور شعبه الذي يقدره ويناديه ((بالوالد)) قبل أن يناديه يالقائد وزايد يحرص على أن يقضى بعض الاوقات من ابنائه وابناء الشعب فترى وجهه يمتلئ بالفرح عندما يجلس بقربه الاطفال من كل جانب وقد انعم الله عزوجل على الشيخ زايد مجموعة من الابناء الذين لا يقلون عن والدهم ولاء واخلاص للبلاد والشعب الذب افسح لهم ماكنا في قلبه واعطاهم من الحب والوفاء مالم يعيطه لغيرهم فبادروه حبا بحب. ومعايشة كاملة في السراء والضراء بساطة في السلوك والممارسة.



......اهتمامه بالزراعه .......


زايد والإهتمام بالزراعة

من زار دولة الإمارات في الستينيات وأسعفه الله بالعمر الطويل وأعاد زيارتها الآن لابد وأن يصاب بالذهول والاستغراب ويفرك عينيه عدة مرات ويبهت لمدة دقائق وبعدها يدرك بأنه أمام معجزة حقيقية تتحقق على هذه الأرض .. فكيف تتحول الكثبان الرملية التي تنتشر على مد البصر إلى مزارع وحدائق وجنات خضراء !!
بالفعل .. لا يكاد الإنسان العادي يصدق حدوث هذا الشيء العجيب إلا بمعجزة من الله سبحانه وتعالى أو بتغير كامل في أحوال الطقس ( وهذا شيء نادر الحدوث ) أو باحتمال ثالث وأخير وهو أن هذا الإنسان نائم ويحلم حلماً جميلاً سيفيق منه بعد قليل !
كانت أراضي الإمارات عبارة عن صحراء قاحلة لا خضرة فيها ولا ماء باستثناء بعض الشجيرات الصحراوية مثل الغاف والسمر الموجودة في بعض السيوح بالإضافة إلى أشجار النخيل الموجودة في الواحات المتناثرة في عمق الصحراء وكان لحرارة الجو التي لا تطاق وملوحة التربة وانعدام المياه الطبيعية من الأمطار والمجاري الطبيعية الأثر الأكبر في تلاشي أي فكرة في مجرد زراعة الأرض وتعميرها وفعلاً كيف لإنسان أن يفكر في زراعة أرض ما وهو يعلم أن كل مقومات الزراعة من ماء وتربة وبذور وأيدي عاملة غير موجودة ، بل وإن وجودها أشبه بالمستحيل !



في السبعينيات من القرن الماضي استدعى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مجموعة من الخبراء والمهندسين العالميين وأخبرهم عن نيته في زراعة الأرض وإنشاء الغابات والتوسع في زراعة النخيل وعمل الحدائق والمتنزهات التي يغطيها العشب الأخضر بل وأخبرهم بأنه ينوي أن يجعل الإمارات تحقق اكتفائها الذاتي من بعض المحاصيل الزراعية مثل الخضراوات .. !



استغرب الخبراء من هذه الأفكار الغريبة وبنظرة سريعة نحو طبيعة الأرض القاحلة وحالة الجو السيئة وندرة وشح المياه قالوا للشيخ زايد بأن مجرد الحلم في الزراعة هو ضرب من ضروب الخيال وسير من الإعجاز والمستحيل ..
من لا يعرف الشيخ زايد سيتأكد بأنه سيستمع لأقوال الخبراء وسيأخذ برأيهم ويكتفي بمجرد دراسة الموضوع والتوقف عند هذا الحد فقال لهم زايد ( دعونا نجرب ) فكان للشيخ زايد نظرة بعيدة وثاقبة فاقت نظرات الخبراء والمهندسين فهو كان يتطلع نحو الدولة العصرية التي تعتمد على نفسها في كل شيء وبالتأكيد فإن أول ما تتطلع له أي دولة هو تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي لشعبها ولو حتى وصل الحد إلى توفير جزء من هذا الاكتفاء أو إيجاد مصادر دخل جديدة للدولة والمواطن بدلاً من الاعتماد كلياً على ثروة النفط التي لن تدوم طويلاً !



وضعت الدولة كل إمكانياتها في استغلال الثروة الاستغلال الأمثل فبالإضافة إلى بناء الإنسان وبناء العمارات والأبراج الشاهقة قامت الدولة وبأوامر سامية من صاحب السمو الشيخ زايد ببناء الأرض وكيف تُبنى الأرض إلا بزراعتها وتخضيرها ومد الرقعة الزراعية فيها فتم استغلال المال والخبرات والإمكانيات في الزراعة ولكن كيف كان هذا ؟!؟



قامت الدولة بتهيئة العديد من الأراضي عن طريق تسوية الأرض وحرثها ومد شبكات الري الحديثة فيها وقامت بزراعتها بشكل مبدئي بأشجار صحراوية قادرة على تحمل ملوحة التربة وحرارة الجو وتم استخدام الطرق الحديثة في الري مثل التنقيط والتقطير والرش وتم توفير الأسمدة الزراعية العضوية والكيماوية وقامت الدولة في نفس الوقت بتشجيع الزراعة وتم استغلال الإعلام والإرشاد الزراعي في هذا المجال وإضافة إلى ذلك تم توزيع الأراضي الزراعية على المواطنين وبالمجان وتم توفير الدعم اللازم لهم عن طريق حفر الآبار وإنشاء الأحواض والبيوت البلاستيكية وتوزيع الشتلات ودعم الأسمدة والبذور واستجلاب المهندسين والعمال وفعلاً لم تبخل دولة الإمارات في أي شيء يساعد في نشر الرقعة الخضراء في أراضي الإمارات ..



وقد قامت دولة الإمارات بنشر الرقعة الخضراء الجمالية في مختلف أنحاء الدولة عن طريق زراعة الأشجار المثمرة والحمضيات وأشجار النخيل على الشوارع وزراعة الزهور وأشجار الزينة بين المساكن والعمارات وكذلك قامت الدولة بزراعة مصدات الرياح على الشوارع الرئيسية وخلف الأشجار لتجنب الانهيارات الرملية ودخول الرمال إلى الشوارع مما يعطي منظراً جمالياً رائعاً للمدن والمناطق الإماراتية .



ومن المواقف التي تشهد للشيخ زايد بأنه أصدر التوجيهات والقرارات الحكيمة التي ساعدت على نشر الأشجار وتشجيع الزراعة ومنها أنه أصدر قراراً يمنع اقتلاع أي شجرة كبيرة إلا لحالات الضرورة القصوى لدرجة أنه أمر بتغيير مجرى بعض الشوارع لتجنب التعرض لشجرة موجودة في خط سير الشارع كما أنه أمر بزراعة 200 شجرة نخيل في كل مزرعة يملكها مواطن بالإضافة إلى ما يقدمه من دعم مستمر للمزارعين في سبيل حل مشاكلهم وتحقيق الربح لهم ..



والآن صارت دولة الإمارات تحقق اكتفاءها الذاتي من الكثير من الخضراوات مثل الطماطم والخيار والملفوف والبقدونس والجرجير و... وصارت تنتج العديد من الفواكه مثل الحمضيات والمانجو والليمون والبطيخ والشمام و.. كما صارت تصدر الفراولة والتمور والعديد من المعلبات مثل معجون الطماطم والمخللات إلى الدول المجاورة وحتى الدول الأوربية كما صارت تلبي احتياجاتها من الحشائش والأعلاف بل وتصدر للخارج مما أتاح للثروة الحيوانية أن تكبر وتتسع حيث تم إنشاء العديد من المزارع والمصانع التي توفر حاجة الدولة من الدواجن والألبان.



وفي مجال زراعة النخيل أصبحت الإمارات أكبر دولة في العالم في مجال زراعة النخيل حيث ينتشر بها أكثر من 50 مليون نخلة والأجمل من هذا أن عذوق النخيل تتدلى أمام ناظريك في كل مكان لتذهب وتقطف ما تشتهي منها بلا حساب وليأكل منها الطير والحيوان كأجمل ما يكون العطاء وكأروع ما يكون الخير فالحمد لله رب العالمين .. ولذلك تم إنشاء مصانع التمور ومنها مصنع تمور الساد والذي صار يصدر التمور إلى مختلف دول العالم كأكبر دليل على أن الإمارات استطاعت أن تقهر الصحراء وتبني الأرض التي كانت في يوم من الأيام عبارة عن كثبان رملية تنقلها الرياح من مكان لآخر !



بإرادة زايد وجهده وتفانيه وعمله أصبحت الإمارات كجنة خضراء يقصدها القاصي والداني ليرى الجميع المعجزة التي تكونت على أرض الدولة وليعرف الجميع كيف يكون الإنجاز وكيف يكون العطاء والبذل .. شكراً يا زايد الخير .. شكراً يا صانع المستحيل وقاهر الصحراء .. شكراً يا من علمتنا أن الإرادة الصلبة قادرة على تحقيق ما يعجز عنه ضعفاء النفوس

إن الإمارات قصة جميلة تعلمنا من خلالها أن أصعب من الصعب هو الاستسلام للواقع الذي نعيشه وأكثر بؤساً من البؤس هو الرضى بالبؤس دون المحاولة في إنهائه ..



(اهتمامه بالتراث )


زايد والإهتمام بالتراث

قالها زايد ذات يوماً فأصبحت مثلاً دارجاً على لسان الناس ( من ليس له ماضٍ ، ليس له حاضر ولا مستقبل ) وفعلاً كيف يعيش الإنسان بلا هوية وبلا أصل ولذلك لا خير في إنسان ينسى ماضيه وعاداته وتقاليده ويلبس ثوباً جديداً يستورده من عند الآخرين .. ومن هذا المنطلق كان لدى زايد إيمان راسخ بأن الحضارة والمدنية والثروة ليست سبباً يجعلنا نتخلى عن عادات وتقاليد كنا نؤمن بها وليست عذراً يجعلنا نتخلى عن تراث عريق وماض تليد بناه أجداد سقوا هذه الأرض الطيبة بدمائهم وعرقهم ..



زرع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فينا نحن الأجيال الجديدة حب التراث وحب العادات والتقاليد حيث أن للماضي رائحة طيبة عبقة يشتمها الكبار فيحسون بالحنين له ويشتمها الصغار فيحسون بالنشوة والاعتزاز والفخر ولا أروع من الفخر عند العرب من الفخر بأصولهم وأنسابهم وعاداتهم.



انطلاقاً من الاهتمام بالجمل سيارة الماضي وصديق البدوي الراحل معه في أسفاره ورحلاته كانت الإمارات أول دولة تقيم سباقاً للهجن العربية الأصيلة بل ورصدت لهذه السباقات الجوائز المالية والعينية والتي دفعت الناس إلى اهتمام أكثر بالهجن مما دفعهم إلى اختيار وتنقي السلالات الأصيلة والاهتمام من ناحية الغذاء والصحة والتدريب والمتابعة.



وأعطى صاحب السمو الشيخ زايد اهتمامه للسباقات البحرية التراثية ورحلات الغيص وبناء السفن ومسابقات التراث البحرية لتعريف الشباب والجيل الناشىء بمهنة الأجداد في الماضي وهي صيد الأسماك والبحث عن اللؤلؤ في أعماق الخليج خصوصاً بعد أن اندثرت هذه المهنة وصارت جزءاً من الماضي ولكن وبتوجيهات من صاحب السمو رئيس الدولة أقيمت الأندية البحرية والتراثية والتي صارت تهتم بالسباقات التراثية البحرية وإعادة الحياة لبعض الحرف التي انتهت ولو عن طريق المسابقات والمعارض.



ولا ننسى رياضة الصيد بالصقور التي توليها دولة الإمارات العربية المتحدة اهتماماً كبيراً وخصوصاً لأنها أحد الرياضات الموجودة في الماضي حتى عادت هذه الرياضة للانتشار من جديد في دولة الإمارات التي زاد الاهتمام فيها بتربية الصقور والمحافظة على السلالات النادرة منها وكذلك من مظاهر الاهتمام بها القرارات الحكيمة للمحافظة على الصقر العربي مثل ضرورة عمل جواز تعريفي لكل صقر وكذلك تركيب أجهزة لتتبع الصقور ومعرفة مسارها وإنشاء مستشفيات خاصة بالصقور واستيراد بعض السلالات النادرة من الخارج ..



وللفروسية رونق خاص في دولة الإمارات حيث أنها صارت من الرياضات الشعبية المحببة للإماراتيين وباقي الجاليات التي تعيش على أرض الدولة فتم إنشاء أندية لتعليم الفروسية ومضامير سباقات على مستوى عالمي وكذلك لابد أن نشير إلى اهتمام الدولة بإقامة أكبر السباقات العالمية للفروسية ولا أدل على ذلك من سباق دبي العالمي للخيول والذي يعد أحد أكبر سباقات الخيول في العالم كما يعد الإماراتيون أحد أكبر ملاك الخيول في العالم ولا أدل على ذلك من فوز خيولهم في السباقات العالمية في بريطانيا وغيرها ..



ومن مظاهر الاهتمام بالتراث والعادات والتقاليد بعض المباني الحديثة التي تم تصميمها على طراز قديم وكذلك إنشاء المتاحف والبيوت التراثية وإعادة ترميم وبناء وصيانة القلاع والحصون القديمة وكذلك القصور والبيوت التراثية التي مازلت حتى يومنا هذا شاهدة على أصالة الشعب الإماراتي وعلى افتخاره واعتزازه بتراثه وماضيه .



وحرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على التواجد الدائم مع المواطنين في أغلب البرامج والرياضات التراثية مثل ظهوره في أحد السنوات من خلال برنامج ( مسابقات في حياة الأمس ) والذي كان يقدمه تلفزيون أبوظبي وكذلك يحرص صاحب السمو رئيس الدولة على حضور الكثير من السباقات البحرية وسباقات القوارب الشراعية وسباقات الخيول وسباقات الهجن العربية الأصيلة .





يتبعـ







التوقيع




ٺڛڷميڼ فڍِيٺج همۈڛـﮧ عاڷٺۈقيع اڷغآۈي ڜږآٺج ۈاڷڷـﮧ ,

قديم 08-09-20, 09:47 PM   رقم المشاركة : 3
ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ
بحار موهوب
 
الصورة الرمزية ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ





ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ غير متواجد حالياً

ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ is on a distinguished road


افتراضي رد: قصة حياة الشيخ زايد منذ مولده حتى وفاته

حكمه لمدينة العين



زايد حاكماً لمدينة العين

وفي مدينة العين وضواحيها أمضى زايد السنوات الأولى من فجر شبابه وترعرع بين تلالها وجبالها واستمد الكثير من صفائها ورحابتها واشتهر بشجاعته وأقدامه وهو لا يزال صبياً .

وعاجلا أم آجلا كان لا بد للشيخ / زايد أن يتحمل مسؤولياته التاريخية ، ولذلك عندما بلغ الشيخ / زايد الثامنة والعشرين من عمره تولى حكم مدينة العين بقراها السبع بصفة حاكم للمنطقة الشرقية ، وكانت هذه النقلة التاريخية التي من خلالها

ترجم الشيخ / زايد كل ما اكتسبه من خبره في الإدارة السياسية إلى التطبيق في المجال العملي ، فتكونت شخصية الشيخ / زايد السياسية القوية المفكرة .

وفي عام 1946 انتقل الشيخ / زايد إلى قلعة المويجعي ، وهي قلعة قديمه تقع عند مشارف مدينة العين ، ليمارس مهامه الجديدة واستمر في تأدية مهامه حتى عام 1966 ، وأحس على الفور بالحاجة إلى إدخال كل الإصلاحات الممكنة لتحقيق طموحات مواطنيه ، وتحسين أحوالهم المعيشية ، وتحيق العدل ، والعدالة في حكمه وأحكامه بينهم ، كما يؤكد ذلك الرحالة البريطاني ويلفرد ثيسجر في كتابه الرمال العربية قائلاً : إن زايد رب أسرة كبيره ، يجلس دائماً للاستماع إلى مشاكل الناس ، ويقوم بحلها ويخرج من عنده المتخاصمون في هدوء ، وكلهم رضى بأحكامه التي تتميز بالذكاء ، والحكمة ، والعدل .

وكان مجلسه تحت شجرته المفضلة في ذلك الوقت خارج القلعة لا يكاد يخلو من ضيوف وزوار دائمي التردد عليه ، وكان في تلك الفترة الحاكم المخلص الوفي ، أحب الجميع وأحبه الجميع فتمكن الشيخ / زايد من إرساء قاعدة شعبية ضخمه من خلال إنجازاته وإصلاحاته في مدينة العين رغم قلة الإمكانيات ، والواقع إن حب أهل العين للشيخ / زايد لم يأتِ من فراغ بل جاء بسبب بساطته ، وعمله الدؤوب من أجل إرضاء الجميع ، كما عرف عنه عدله في فض الخلافات .

وبدأت خطوات الإصلاح بالاهتمام بالزراعة ، وباستصلاح أراض زراعية جديده ، وبناء الافلاج ، وإنشاء القنوات التي كانت تصل الماء من الافلاج إلى الأرض الزراعية ، وتطهير تلك الافلاج ، والقنوات التي كانت قد تعطلت بسبب الحروب الدائرة بين القبائل في الفترات السابقة ، وأدت إلى هجرتهم وإهمالهم للزراعة .

كان الشيخ / زايد قبل توليه هذا المنصب غير معروف خارج قبيلته ، وبوصوله إلى مركز القيادة فيها ذاعت شهرته بين عرب البادية الذين كان لا يختلف عنهم في العادات ، والطبائع ، والبساطة ، كما امتدت شهرته وسمعته بعد ذلك إلى جميع القبائل ، وعرب البادية في الدول المجاورة .







التوقيع




ٺڛڷميڼ فڍِيٺج همۈڛـﮧ عاڷٺۈقيع اڷغآۈي ڜږآٺج ۈاڷڷـﮧ ,

قديم 08-09-20, 09:49 PM   رقم المشاركة : 4
ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ
بحار موهوب
 
الصورة الرمزية ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ





ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ غير متواجد حالياً

ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ is on a distinguished road


افتراضي رد: قصة حياة الشيخ زايد منذ مولده حتى وفاته

حكمه لمدينة ابوظبي

الواقع إن هذا اليوم ـ السادس من أغسطس ـ يعتبرا منعطفاً تاريخياً في حياة شعب الإمارات وفي ظل هذا السياق يحسن أن نبين ما قاله صاحب السمو الشيخ / خليفة بن زايد آل نهيان بهذه المناسبة ، حيث قال في كلمة ألقاها عام 1989 :

إن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفل بذكرى يوم السادس من أغسطس عام 1966 ، الذي ننظر إليه جميعاً كمنعطف تاريخي في حياتنا ، وعلامة بارزة في اتجاه العمل الوحدوي ، وبداية نهضة شاملة بكل المقاييس وفي كل القطاعات ، فقد ترك هذا اليوم الخالد بصماته الواضحة على مسيرة التنمية الشاملة التي بدأها صاحب السمو الوالد الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في ربوع أبوظبي ، وانطلق منها إلى إرساء دعائم الدولة الحديثة ، حيث أخذ القائد على عاتقه منذ البداية مسؤوليات بناء القواعد الصلبة التي ارتفع فوقها صرح الدولة الاتحادية فيما بعد ، وكانت السنوات حافلة بصور الإنشاء والتعمير ، ومواجهة تحديات العصر ، والاهتمام ببناء الإنسان ، وتعزيز دور التربية والتعليم ، وتحديث الإدارة وتطوير مفاهيمها ، كخدمة عامه ، ومتابعة تطور الاقتصاد الوطني ، وبناء القوة الذاتية ، وتوطيد دعائم الأمن والاستقرار ، وكل ذلك في إطار الممارسة الفعلية للديمقراطية ، وعدم الاكتفاء بمجرد إطارها الشكلي ، وتجسيد طموحات شعبنا في توازن حضاري رائع ، جعل من مسيرتنا نموذجاً يطل على المستقبل المرتبط ارتباطاً وثيقاً بجوهر التاريخ في دوره وعظمته ، وان اختلف معه في شكله وظاهره ، إننا إذ نتحدث اليوم في هذه المناسبة العزيزة لا نتحدث عن حلم أو أمنية ، بل نتحدث عن حقيقة أكبر من الحلم والأمنية ، لأن الإنجازات والمكاسب التي حققها القائد قائد المسيرة ماثلة على أرض الواقع وأمام الآخرين ، ومن هنا فان احتفالنا اليوم بذكرى عيد جلوس صاحب السمو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان إنما يجسد الالتزام الصادق بمسيرة الحب التي تجمع بين مجتمع الأسرة الواحدة والقائد , وهي المسيرة التي تزداد بحمد الله ثباتاً وانطلاقاُ نحو الأمام لبناء المستقبل الأفضل للأسرة ، وتصعيد العطاء القومي للأمة باعتبارها مسيرة وطنية وقومية .

وبالفعل بدأت الأحلام تتحقق مع انطلاقة يوم السادس من أغسطس عام 1966 الذي يعتبر بحق صفحة مشرفة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة الحديث ، والذي يمثل بداية مسيرة النهضة الشاملة في البلاد ، والبداية الحقيقة لقيام دولة الإمارات ونهضتها .

ودارت عجلة البناء في كل مكان تشيد صروح التقدم في إمارة أبوظبي ، التي لعبت قيادتها الفذة بعد سنتين من ذلك التاريخ أهم الأدوار في قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة .

فقد سخر صاحب السمو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان عائدات الثروة النفطية في بناء الوطن والمواطن حيث أكد سموه في هذا الصدد لا فائدة للمال إذا لم يسخر لصالح الشعب ، ولم يسخر المال فقط ، ويوظفه لإسعاد الأمة ، بل نذر نفسه لخدمتها ، واخذ يجوب البلاد من أقصاها إلى أقصاها ، يتابع بنفسه عمليات التشييد ، والبناء ، ويتنقل بين القرى والوديان ، ويتفقد مشاريع الإنماء ، والأعمار ، ويقود سباقاً ، وتحدياً للحاق بركب التحديث .

وبدأت أبوظبي تخطو خطواتها الأولى نحو آفاق التقدم المدروس ، فأرسى سموه قواعد الإدارة الحكومية وفق الأسس العصرية ، وأمر سموه بتنفيذ المئات من المشاريع التطويرية والخدميه التي قلبت أبوظبي إلى ورشة عمل جبارة ، وأقام العشرات من المناطق ، والأحياء السكنية الجديدة ، لتوفير السكن الصحي الملائم للمواطنين ، وامتدت مئات الأميال من الطرق المعبدة الحديثة تشق رمال الصحراء ودخلت المياه النقية العذبة والكهرباء إلى كل مكان وبيت ، وانتشر التعليم والمدارس المجهزة بكل ما يلزم لبناء الأجيال الجديدة ، وأقيمت المستشفيات والعيادات الطبية الحديثة في المدن والحضر ، وتحققت العدالة الاجتماعية ، وانتشرت مظلة الأمن والأمان والاستقرار ، وبدأت الكوادر الوطنية المؤهلة تأخذ مواقعها في مختلف مجالات العمل بكفاءة واقتدار .

وهكذا تحققت خلال عدة سنوات من قيادة الشيخ / زايد إنجازات عملاقة ، وتحولات جذرية في جميع مجالات التقدم العمراني ، والصناعي ، والزراعي ، والتعليمي ، والصحي ، والثقافي ، والاجتماعي ، وتغيرت ملامح الطبيعة والحياة على هذه الأرض الطيبة في اتجاه التطوير والتحديث لتكوين صورة مشرقة للدولة التي أصبحت واحدة من أسرع الدول نمواً وتطوراً في العالم .

ولم يكن مستطاعاً إن يتحقق كل هذا لولا نهج زايد المتفرد بخصائص قيادية متميزة ، تنطلق من إيمان سموه بان القيادة صدق في القول ، وإخلاص في العمل ، وتفان مستمر لخدمة الناس ، وتوظيف الإمكانيات من اجل رفعة الوطن ، وإعلاء شأنه بين الأمم ، كما يجسد سموه ذلك بقوله إنني مثل الأب الكبير الذي يرعى أسرته ، ويتعهد أولاده ، ويأخذ بأيديهم حتى يجتازوا الصعاب ، ويشقوا طريقهم في الحياة بنجاح ، فالحاكم ما وجد إلا لخدمة شعبه ، ليوفر لهم سبل التقدم والأمن والطمأنينة والاستقرار

والسمووحه







التوقيع




ٺڛڷميڼ فڍِيٺج همۈڛـﮧ عاڷٺۈقيع اڷغآۈي ڜږآٺج ۈاڷڷـﮧ ,

قديم 08-09-21, 07:44 PM   رقم المشاركة : 5
ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ
بحار موهوب
 
الصورة الرمزية ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ





ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ غير متواجد حالياً

ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ is on a distinguished road


افتراضي رد: قصة حياة الشيخ زايد منذ مولده حتى وفاته

واتريــأإأإكم







التوقيع




ٺڛڷميڼ فڍِيٺج همۈڛـﮧ عاڷٺۈقيع اڷغآۈي ڜږآٺج ۈاڷڷـﮧ ,

قديم 08-09-28, 05:19 AM   رقم المشاركة : 6
نبض الخواطر
بحار متقدم
 
الصورة الرمزية نبض الخواطر





نبض الخواطر غير متواجد حالياً

نبض الخواطر is on a distinguished road


افتراضي رد: قصة حياة الشيخ زايد منذ مولده حتى وفاته

يسلمووووووو ع الطرح ...






التوقيع

قديم 08-09-28, 03:53 PM   رقم المشاركة : 7
ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ
بحار موهوب
 
الصورة الرمزية ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ





ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ غير متواجد حالياً

ąļ"3ĂŘŚŋŌ฿ǻŋ is on a distinguished road


افتراضي رد: قصة حياة الشيخ زايد منذ مولده حتى وفاته

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبض الخواطر
  
يسلمووووووو ع الطرح ...




اللـــهـ يسلمــج ..//
تسلميـــن الشيخــهـ عالمرووور ..//
ويعطيج العــأإأإفيــهـ ..//






التوقيع




ٺڛڷميڼ فڍِيٺج همۈڛـﮧ عاڷٺۈقيع اڷغآۈي ڜږآٺج ۈاڷڷـﮧ ,

قديم 08-09-28, 03:55 PM   رقم المشاركة : 8
رمشة حنان
v.i.p
 
الصورة الرمزية رمشة حنان





رمشة حنان غير متواجد حالياً

رمشة حنان is on a distinguished road


افتراضي رد: قصة حياة الشيخ زايد منذ مولده حتى وفاته

زايد .. قصة لا تنتهي ..
رحمك الله يا نور الإمارات ..
شكراً على الطرح ..







التوقيع

لا إله إلا الله

 

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
مولده, الشيخ, حجاب, زايد, وفاته


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحـــــث المتقـــــدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 09:00 PM

- sitemap -

rss


Powered by vBulletin® Version 3.7.0, Copyright ©2000 - 2014, Tranz By CooLQ8y
 
"لا تتحمّل إدارة منتديات بحار الامارات أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في منتديات بحار الامارات. ويتحمل الأعضاء بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر. "
جميع الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات بحار الامارات 2006 - 2010©